لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
قُتل جندي فرنسي وأُصيب ثلاثة آخرون، السبت، في هجوم استهدف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوب البلاد، في حادثة أثارت إدانات دولية ودعوات إلى تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.
قبيل انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، غداً الثلاثاء، تحت عنوان وقف إطلاق النار، يتواصل التصعيد الميداني في الجنوب اللبناني، حيث لا يعلو صوت فوق القصف، خصوصاً في بنت جبيل التي تشهد أعنف المواجهات.
لا تزال القيادة السياسية في إسرائيل متمسّكة بعدم شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران والولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الغارات على قرى الجنوب منذ ساعات الصباح الأولى.
شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً ميدانياً مع استمرار الغارات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع توسّع القصف الجوي والمدفعي وارتفاع حصيلة الضحايا.
ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للاستهداف في الجنوب، إذ أدت انفجارات وقعت خلال اليومين الماضيين إلى مقتل ثلاثة جنود من الجنسية الإندونيسية، وفق بيان للقوة الدولية، من دون تحديد الجهة المسؤولة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام فرضيات تتعلق بمسؤولية إسرائيل أو «حزب الله».
تقرير لموقع أكسيوس يكشف أن إسرائيل تخطط لعملية برية واسعة في جنوب لبنان قد تكون الأكبر منذ حرب 2006، بهدف السيطرة على مناطق جنوب الليطاني وتفكيك بنية حزب الله العسكرية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026